كتبت: ألفة محمد الناصر
لأرتاح بل لألقاك
لتكون لي،
كي تكون بقربي،
لتمتزج رائحة عطرك مع أنفاسي.
إلا تخص بحديثك سواي
أت تقول لي كلمات لا تشبه
ما قاله غسان لغادة، أو جبران لمي زيادة،
كلماتك تكفيني
حرف منك يحييني
لتفجر بركان العواطف الدفينة
تعالي نترك لهم واقعهم والإلتزامات
لنعيش معا حلمًا كل ما فيه أمنيات
أنثى في حبك ليست مستبدة، ولكن محبة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى