كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنتُ أتحدثُ لأقرب الناس ليّ عن الأشياءُ الذي تزعجني، لكن أصابني شيئًا غريبًا من الهدوء.
لا أعاتبُ أحدً، ولا أردُ علي رسائل حتي أقرب الناس ليّ لا أستطيعُ أن أحدثهم عما بداخلي، لا أعلمُ هل هذة علامات النضج أم الحزنُ أطفئني؟

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنتُ أتحدثُ لأقرب الناس ليّ عن الأشياءُ الذي تزعجني، لكن أصابني شيئًا غريبًا من الهدوء.
لا أعاتبُ أحدً، ولا أردُ علي رسائل حتي أقرب الناس ليّ لا أستطيعُ أن أحدثهم عما بداخلي، لا أعلمُ هل هذة علامات النضج أم الحزنُ أطفئني؟
المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول