كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنتُ أتحدثُ لأقرب الناس ليّ عن الأشياءُ الذي تزعجني، لكن أصابني شيئًا غريبًا من الهدوء.
لا أعاتبُ أحدً، ولا أردُ علي رسائل حتي أقرب الناس ليّ لا أستطيعُ أن أحدثهم عما بداخلي، لا أعلمُ هل هذة علامات النضج أم الحزنُ أطفئني؟

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنتُ أتحدثُ لأقرب الناس ليّ عن الأشياءُ الذي تزعجني، لكن أصابني شيئًا غريبًا من الهدوء.
لا أعاتبُ أحدً، ولا أردُ علي رسائل حتي أقرب الناس ليّ لا أستطيعُ أن أحدثهم عما بداخلي، لا أعلمُ هل هذة علامات النضج أم الحزنُ أطفئني؟
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي