كتبت: مريم عبد العظيم سيد
تركوني لأوجاعي، وجروحي أعاني، حتي تلك الذكريات السعيدة أمحوها من ذاكرتهم، وكأنها لم تكن
لماذا أبكي؟
لماذا لا أجعل حياتي سعيدة من دونهم
الحياة لم تتوقف عندهم
لقد أجعل حياتي تلمع من جديد، وكأن ذلك كان سراب.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
تركوني لأوجاعي، وجروحي أعاني، حتي تلك الذكريات السعيدة أمحوها من ذاكرتهم، وكأنها لم تكن
لماذا أبكي؟
لماذا لا أجعل حياتي سعيدة من دونهم
الحياة لم تتوقف عندهم
لقد أجعل حياتي تلمع من جديد، وكأن ذلك كان سراب.
المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي