كتبت: مريم عبد العظيم سيد
تركوني لأوجاعي، وجروحي أعاني، حتي تلك الذكريات السعيدة أمحوها من ذاكرتهم، وكأنها لم تكن
لماذا أبكي؟
لماذا لا أجعل حياتي سعيدة من دونهم
الحياة لم تتوقف عندهم
لقد أجعل حياتي تلمع من جديد، وكأن ذلك كان سراب.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
تركوني لأوجاعي، وجروحي أعاني، حتي تلك الذكريات السعيدة أمحوها من ذاكرتهم، وكأنها لم تكن
لماذا أبكي؟
لماذا لا أجعل حياتي سعيدة من دونهم
الحياة لم تتوقف عندهم
لقد أجعل حياتي تلمع من جديد، وكأن ذلك كان سراب.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله