كتبت: رويدا الشربيني
أود إخبارك بأنك شخص جميل، بداخلك طفل صغير يريد أن يحتضن أمه ليشعر بدفء
أنا هنا لأجلك، أريدك بجوارى وبداخلى يسكن حبك في قلبي، أريد أن أخبئك في قفص صغير لم يراك أحداً غيري، أريد إحتضانك لساعات؛ حتى تنسى حزنك، وترى جمال الدنيا وترانى أنا أمامك وعيناي مليئه بكلام لا وصف له.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى