كتبت: رويدا الشربيني
أود إخبارك بأنك شخص جميل، بداخلك طفل صغير يريد أن يحتضن أمه ليشعر بدفء
أنا هنا لأجلك، أريدك بجوارى وبداخلى يسكن حبك في قلبي، أريد أن أخبئك في قفص صغير لم يراك أحداً غيري، أريد إحتضانك لساعات؛ حتى تنسى حزنك، وترى جمال الدنيا وترانى أنا أمامك وعيناي مليئه بكلام لا وصف له.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب