كتبت: رحمة دولاتي
كيف حالك؟ عزيزي القارئ أعلم إن في كل بداية حديث تسمع هذه الكلمة، وأعلم أيضًا أن الإجابة لا تكون في بعض الأوقات حقيقة، أعلم أن ردك سيكون أنا بخير، وأنتَ لست بخير، رغبتك بالصمت الطويل تزيّد كثيرًا، لماذا الحزن سيطر عليك كثيرًا هكذا؟ ولكن لا داعي للحزن بعد الآن، لا تستطيع إخفاء حزنك في تصنع هذه الابتسامة الكذابه، إن الحياة ليست سهلة، وتحتاج جهد كبير جدًا، قد يكون سبب حزنك هو رحيل أحدهم، أريدك أن تعلم الحياة رحلة سوف تفقّد أشخاص وتكتسب أشخاص، هذه الرحلة عبارة عن قطار، هناك من يرحل في أول محطة، وهناك من يرحل في منتصف الطريق، ولا يكون معك حتى النهاية؛ وهناك من يخذلك، تخوض تجربةً تلوَ الأخرى، نحن لا نعلم معاد الرحيل من هذه الحياه، ولكن علينا الاستكمال، عزيزي القارئ عليك إن تحب نفسك، لن تعيش الحياة مرة أخرى، أريدك أن تعلم أن الحزن لا يليق بك، نعم، ابتسم إذا كنت تريد إصلاح حياتك عليك أن تفتح كتاب الله، هناك علاج بآيات القرآن الكريم لكل مشكلة بداخلك، الله معك دائمًا ويعلم كل شيء بداخلك ولكن لا تحزن، أو تقول أنا بخير وأنتَ لست هكذا، الله خلق الإنسان اجتماعي حتى يتعرف على الكثير من البشر، حتى لا يكون وحيد، عليك عدم الابتعاد عن المجتمع.






المزيد
عندما غيّرت لوحة مفاتيح مجرى العالم.. أشهر عمليات الاختراق في التاريخ
تحويل المنزل من أمان إلى سجن نفسي
الدارك ويب.. الوجه الذي لا يراه معظم مستخدمي الإنترنت