كتبت: أميرة محمد
خطوت نحو طريق مجهول ، طريق لا أعلم ماهيته لكني أحببت أن أجرب السير في ذلك الطريق لعلي أصل إلى وجهتي ، فكل الطرق معثرة وذلك الطريق مخيف على الرغم من خطواتي نحوه ، أسير بخطوات متثاقلة متعثرة ، لا أعلم أين سأصل ، هل سأصلُ إلى تلك الوجهة التي سلكت لأجلها ذلك الطريق ؟، أم سأصل إلى مكانٍ ليس بمكاني أو وجهة لم تكن لي ؟، ليتني أسير نحو نوريَ الذي لطالما أبتغيته ، أظن أني سأكون تلك الفتاة التي وصلت لكن بخطى مبعثرة ، أود لو أكون الواصلة حتى ولو زحفًا أو حتى إن كان ذاك الطريق جمرًا.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى