كتبت: أميرة محمد
خطوت نحو طريق مجهول ، طريق لا أعلم ماهيته لكني أحببت أن أجرب السير في ذلك الطريق لعلي أصل إلى وجهتي ، فكل الطرق معثرة وذلك الطريق مخيف على الرغم من خطواتي نحوه ، أسير بخطوات متثاقلة متعثرة ، لا أعلم أين سأصل ، هل سأصلُ إلى تلك الوجهة التي سلكت لأجلها ذلك الطريق ؟، أم سأصل إلى مكانٍ ليس بمكاني أو وجهة لم تكن لي ؟، ليتني أسير نحو نوريَ الذي لطالما أبتغيته ، أظن أني سأكون تلك الفتاة التي وصلت لكن بخطى مبعثرة ، أود لو أكون الواصلة حتى ولو زحفًا أو حتى إن كان ذاك الطريق جمرًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني