كتبت: سحر الحاج
وقفت تنظر نحو الفراغ أمامها، ذهب ولم يعد هكذا تخبر نفسها دومًا، تركها وسلك ذاك الطريق حيث لا يبقى معها منه إلا الذكريات، وهل تبقى الذكريات؟! سألت نفسها مرارًا وتكررًا! لقد كذبوا عليها حينما أخبروها أن الحب يدوم، وأن من يحب لا يتخلى عن محبوبه صدَّقت؛ فصُدَّمت، فانهرت ولكن ستنهض من أجلها ومن أجل أحلام التي لا تنتهي، لم تنهمر إي دمعت من مقلتيها، ولم يظهر على قسمات وجهها الحزن، لا تعابير تظهر ولا يأس يغالبه الأسى، وكأنها صنمٌ يقف بثباتً لا توقعه أقوى الرياح، خطت خطواتها بثباتً لا تلتف خلفها، عازمة على الوقوف والمواجهة رغم ما تشعر به من قهرً وظلم، لا سبيل لليأس ولا سبيل للخوف من الترك، فالروح تألف واقعها وماضيها وحاضرها، فهل للنفس أن تنهى وتزجر إن مُنعت! فلا سبيل يأس يمنعها.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن