كيف أطالب بحقي!
بقلم/ سها مراد
أعاني من الخجل الشديد عندما أقوم بفعل شيء ما في أن أطلب مقابل لهذا التعب، على الرغم من أني أبذل قصارى جهدي لأصل به إلى أقصى درجات النجاح، ولكن هل من الطبيعي ما أشعر به، وهل من الطبيعي أن يكون هناك أشخاصًا حقيقية لا تقدر هذا التعب وتحاول أن تشتريه بالقليل فقط رغم مكاسبها المبهرة من ورائه، لا أعلم، ولا أعلم إذا كان ما أشعر به صحيحًا أم خاطئًا ولكني في كل مرة أقوم خلالها بعمل به ويتم تسليمه، ومع العديد من كلمات الشكر والثناء أجد أن المقابل أقل بكثير جدًا مما أستحق وأقف عاجزة عن التحدث اكتفي فقط بالصمت ليشعر ما أمامي أني غير راضية، ولكنه على العكس تمامًا يرى البعض أن صمتًا هو جبنًا أو ضعفًا لا يرى أنه مجرد خجل، وتتكرر الفرص وتضيع المحاولات دون أن أجد حلًا واضحًا فماذا عليّ أن أفعل كي أحصل على حقوقي كاملة وأن يقدر من أمامي تعبي ومجهودي كما يقدر تعب ومجهود الغير ممن هم أقل مني عملًا وجهدًا وهل أنا المخطئة في حق نفسي أم الآخرون هم من يخطئون في حقي، تلك الكلمات هي ما تدور بداخلنا جميعنا عندما نجد أننا غير قادرين على مواجهة ممن حولنا بتفاصيل تبدو بسيطة ولكن خجلنا يمنعنا من التعبير عنها أو البوح، لتبقى حبيسة في صدورنا ونفوسنا تؤرق نومنا وحدنا دون أن تؤثر على الآخرين، فلنحاول جميعا أن نتخلص من ذلك وأن نتعامل بالحسنة ولكن دون أن نتنازل عن أي حق من حقوقنا بدون وجه حق.
كيف أطالب بحقي بقلم سها مراد






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد