كتب: علاء جعفر
أكتب لكم مشهد وفاتي الذي رأيته وهو مار من أمامي مرور الكرام، ها قد شُيعت جنازتي، قد حُملت على الأغناق، تصرخ أمي من هول الفاجعة؛ ها هم الآن يصلون عليّ صلاة مودع، ما هذه الغرفة الظلماء، أتلك هي النهاية؟ لما أنتم ذاهبون؟ ابقوا معي، إني أخاف أن أبقى في الظلمة وحيدًا، أين أنتم يا رفاقي، أين أنتم يا من كنا نضحك سويًا، أين أنتم يا أهلي، وخلاني، وجيراني؟ لما تركتموني وحيدًا في تلك الغرفة الظلماء؟ إني أخاف أن أجلس وحيدًا، كونوا بجاني.






المزيد
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
هل تمنيت العودة يوما بقلم سها مراد
حين يساومك المستحيل بقلم فاطمه هلال