كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
المجتمع إما ظالم أو مظلوم، أمي تقول دائما دعاءََ مخصصا لهذا الموضوع، وهو :”اللهم اجعلنا مظلومين لا ظالمين، اللهم اجعلنا تابعين لا متبوعين” و تقصد هنا متبوعين بحق الظلم، وتكفير الخطيئة.
لكن لنحلل قليلًا موضوع الظلم هذا رغم أنه معقد قليلًا الظالم يبطش بالأضعف منه و يمتص دمه بأعصاب من جليد، كيفما كان نوع المشكلة أو هيئة الظلم، يبقى الفعل واحد، لذلك الله سبحانه وتعالى خصص للمظلوم دعوة مستجابة و إن كان المظلوم كريما سيسامح و لكن في كل الحالات حقه سيرجع له عاجلا أو آجلا، و الظالم ستدور الدنيا في دواماتها ليصبح مظلوما في موقف ما وهكذا تستمر سلسلة الظالم و المظلوم، تكون مظلوما فينصرك الله، أو أن تكون ظالما فيمهلك ربك حيزًا من الوقت لتصبح في مكان المظلوم و الظالم يبطش بك، و لن ننتهي، ولو أن كل واحد منا عرف قدر نفسه و اتقى غضب ربه خوفا على نفوس البشر من الكسر لكانت السلسلة قد كسرت منذ البداية.






المزيد
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
المبدأ حين يكون ثمنه الوحدة بقلم: ابن الصعيد الهواري