كتبت: شهد نصر.
لأن فقط قررت ترك دور الضحية وأن أمسك زمام حياتي، أن أتخلى عن الخوف والتردد الذي يجعلني دائمًا متأخرة في كل شيء، قررت عدم التفكير كثيرًا في الأمور المحزنة، وأن أنسىٰ الماضي بكل ما فيه، ولن أفكر في المستقبل وفيما يخفيه، سأفكر في الحاضر وما في، وسأسعى لتحقيقه الآن دون قلق أو خوف، سأعيش دور المنقذة ولأول مرة لاجلي، سوف أنقذ نفسي مما فعلته فيها، سأبدأ صفحة بيضاء جديدة مع نفسي، ومهما حاولت أقلام أخرىٰ أن تخطو فيها سأمنعها بكل قوة، أنا فقط من سترسم طريق حياتي؛ لأنني فقط من سيتحمل النتيجة ولن أستطيع أن أهرب منها مهما حاولت؛ لذا سأكون كاتبة قصتي من الآن وإلى النهاية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى