كبرياء الجراح بقلم شهد عماد
يا ليتَ أيّامَ الهوى تعودُ يومـــا
ويُسمَعُ للضحكاتِ فينا نغــمــا
ما كُنّا يومًا بهذا الحالِ نُقصَــرُ
ولا كنّا ضعفاءَ، ولا كُنّا نُؤسَــرُ
لكنّنا صدقنا فكانَ لنا جَزاءُ
فُرقةٌ، وجُرحٌ، وليلٌ لا يَجـــاءُ
خُدعوا بمظاهرٍ زائلةٍ كالضبابِ
ونسوا أنّ الأرواحَ أغلى من المتابِ
فالصلحُ لا يُجدي، والجرحُ لا يطيبُ
والدمعُ يفضحُنا، والصمتُ لا يغيبُ
وما كانَ اقترابُنا ذنبًا أو خَطــا
لكنّه صارَ عتابًا يورثُ الشَّظــا
طالت بنا ليالٍ أثقَلَها العذابُ
فنالَنا من الحزنِ ما يُدعى اكتئابُ
وأضحينا نحملُ شهاداتِ انقسامْ
نُتقنُ وهمًا، ونُدرّسُ الانفصامْ
واليومَ أقفُ أمامَهم بكبرياءْ
وفي العينِ دمعةٌ، وفي القلبِ عناءْ
وأقولُ: لسنا خُلقنا لنُهانْ
بل خُلقنا لنمضي فوقَ الجُرحِ كالسُّحبانْ
نقاومُ الريحَ إن عصفت، نُعيدُ البناءْ
ونكتبُ أسماءَنا رغمَ كلِّ الفناءْ
فإن متنا… تركنا أثرًا في الحياةْ
وشهدَ الزمانُ أنّنا عِشنا بصدقٍ وثبات






المزيد
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى
أن تكون قريبًا بقلم الكاتب هانى الميهى