كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أفنيت عمري، وانا أطلق سراح قلبي يحلق في سماء أمانيه ،وطالما تعلق وتشبث بأحبال واهية وطالما تطلع إلى ما لم يكن له، ولكنه كان يجهل قدره، ويجهل أنه سوف يُحرم مما أراد حتى أهلكته وتركته وحيدًا، خائبًا، خاويًا أبد دهره ،إتسعت فيه الندبات حتى تحولت لفجوة كبيرة لا يمكن ترميمها






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب