كتبت: مديحة عثمان
لأن الحب كان صادقًا؛ فلن ينتهي هكذا، قد أصاب حدسي، كان على علمٍ ذلك، أستطيع الشعور بفرحته لعودتِكَ، كأنه يرقص، قد عاد لسابق عهده، قد عاد لمكانه، عاد للحياة، واقفًا يقول: وداعًا للألم.

كتبت: مديحة عثمان
لأن الحب كان صادقًا؛ فلن ينتهي هكذا، قد أصاب حدسي، كان على علمٍ ذلك، أستطيع الشعور بفرحته لعودتِكَ، كأنه يرقص، قد عاد لسابق عهده، قد عاد لمكانه، عاد للحياة، واقفًا يقول: وداعًا للألم.
المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد