كتبت: مديحة عثمان
لأن الحب كان صادقًا؛ فلن ينتهي هكذا، قد أصاب حدسي، كان على علمٍ ذلك، أستطيع الشعور بفرحته لعودتِكَ، كأنه يرقص، قد عاد لسابق عهده، قد عاد لمكانه، عاد للحياة، واقفًا يقول: وداعًا للألم.

كتبت: مديحة عثمان
لأن الحب كان صادقًا؛ فلن ينتهي هكذا، قد أصاب حدسي، كان على علمٍ ذلك، أستطيع الشعور بفرحته لعودتِكَ، كأنه يرقص، قد عاد لسابق عهده، قد عاد لمكانه، عاد للحياة، واقفًا يقول: وداعًا للألم.
المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله