كتبته :دعاء ناصر
كل الطرق التي ذرعتها ذهابا وإيابا موحلة ، قدماي تؤلمني ،ثقيلة لا تقوي علي الحراك .
ربما الخوف ما يعثر خطواتي ، ربما الألم الذي عانيته في الماضي.
أتسائل
لماذ كل هذا الشتات الذي يبعثرني ؟
أنا لا أجدني ، لا أنتمي لشئ بعينه ، وكأني في المكان والزمن الخطأ .
ربما العزلة التي أنزلت نفسي بها ، ومع هذا، القوقعة التي أحتمي بداخلها من كل ما يمكن أن يؤلمني ،صارت لا تناسبني ، غدت هي الألم بعينه .
بت أقنع نفسي أن الحياة لا تعطي دروسا مجانية .
لكل شئ مقابل ، حتي وأن كان هذا الثمن الألم الذي سأعنيه .
الخذلان والحزن والندم كفيلة لتصنع مني شخصا لا أحب أن أكونه.
ولكن ستكون درعا واقيا يحاط قلبي ضد الصدمات والخسارات .






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري