كتبت: سارة حسن
قد فات أعوام ومازلنا خائفين من المرض، أصبحت لا أستطيع الأستمتاع برائحة الياسمين كما كنتُ في الماضي، لأنزع ذلك القناع وأنعم ببعض من رائحة الورد العطرة التي تداعب أنفي، وتجعلني اتراقص على ألحانها الهادئة.

كتبت: سارة حسن
قد فات أعوام ومازلنا خائفين من المرض، أصبحت لا أستطيع الأستمتاع برائحة الياسمين كما كنتُ في الماضي، لأنزع ذلك القناع وأنعم ببعض من رائحة الورد العطرة التي تداعب أنفي، وتجعلني اتراقص على ألحانها الهادئة.
المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد