بقلمي: رضا رضوان (وتين)
حقاً، أعتبر نفسي ساذجة، سخيفة، بل بلهاء، حيث إنني أحببت الناس، وقدمت لهم الكثير. حاولت مدواة جراحهم، وإسكان آلامهم، وأضحك، ووجهي يبتسم، وكأنني أملك الدنيا. هذا هو قناعي المزيف الذي أرتديه أمام البشر، حتى لا يرى أحد انكساري، ضعفي، حاجتي، وحدتي، خوفي. أجل، لا أريد شفقة من أحد، بل أكره أن ينظروا إليّ بأعين تدل على الرحمة. لا أريد أن أخفي ما بداخلي، حتى لو تمزق قلبي ألماً، وحتى لو كانت أحشائي تتفتت. لأني كنت وما زلت وسأبقى الفتاة التي لا تقهر.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي