كتبت:رحمة فوزي
آسفة.. لأن انتصاراتي شحيحة، وتضحياتي لا ترى، وصبري محدود، ودمعي كالشلال لا ينتهي، وقلبي حزين حد الموت، وأصحبت غاضبة معظم أوقاتي أو كلها، لا يراضيني شيء ولا أرتضي شئ، وهجرني حبيبي ومات في عيني كل رجال الأرض، ورحل صديقي المفضل، وما عُدت انا.






المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج