كتبت:رحمة فوزي
آسفة.. لأن انتصاراتي شحيحة، وتضحياتي لا ترى، وصبري محدود، ودمعي كالشلال لا ينتهي، وقلبي حزين حد الموت، وأصحبت غاضبة معظم أوقاتي أو كلها، لا يراضيني شيء ولا أرتضي شئ، وهجرني حبيبي ومات في عيني كل رجال الأرض، ورحل صديقي المفضل، وما عُدت انا.






المزيد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى