كتبت: هدى محسن محمد
كسرت كل حواجز المنطق، وتخطينا حدود الواقع، وكتبت لك كل ما في قلبي من حب، كتبت حروفها بقلمي؛ كنت أنت أول من كان السبب حتى أكتب، وأعترف للعالم بأكمله إن حبي لك ليس حبًا سهلًا؛ فأنا أُهلكت مثل عنتر فعل ما عبله، جُننت مثل قيس على ليلة، ولحد الآن اشتاق مثل محمود درويش، فأنا قدمت لك كل ما بأيدي وأكثر، وتمنيت فقط منك تعطيني اهتمامك وحبك، تمنيت أن أكون جماد في منزلك حتى أبقى معك، تمنيت أن أكون بين يديك طول العمر، وبعد فراقي وبعدك عني أمنيتي أن تكون لي في يوم من الأيام حتى لو بعده الموت اقترب، على الأقل كنت بجانبك لحظاتي الأخيرة، وروحي تذهب بين يديك فأنا روحي معك، وليس بأيدي أن أعشق غيرك ولا أحب أحد مثلك، فالله جعل عيني لا ترى غيرك ولا تريد غيرك؛ فأنا لا أتوقع حياتي بدونك حتى لو في تخيلتي وفي أحلامي، فهذا يكفيني على الأقل الآن حتى تأتي أنت وأضع قلبي بين يديك، وأعطيك عيني حتى ترى نفسك به، وتعرف أنك الكون والعالم الخاص بي وليس لأحد آخر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى