مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قصة قصيرة [ الشجرة المنعزلة] بقلم عبدالرحمن غريب 

قصة قصيرة [ الشجرة المنعزلة] بقلم عبدالرحمن غريب

 

وذهب يوسف للقائد جابر صديق قديم ومحارب قوي وبالفعل يرحب به بقوة..

ق/جابر ” اشتقت لك يا صديقِ القديم”.

يوسف ” أنت أيضا.. كيف الحال؟”.

ق/جابر” أرى أن ذراعك يزال قوي، ولكن يفتقد إلي مبارزة، خذ سيف”. وبالفعل يأخذ يوسف سيف وكذلك ق/جابر ويقومون بالتدريب بقوة، وتنظر جميع الجنود لهّم ، وأن يوسف يظهر مهارة رائعة في المبارزة بالسيف ، وأصبح الأمل يدخل قلب الجنود بعودة القائد مرة أخري، عودة الثعلب حتي يستطيع يوسف أن يسقط السيف من يد ق/جابر ثم يحتضن كلا منهماً الآخر” تزال قوي/ ماهر مثل السابق”.

يوسف” لأكثر من عشر سنوات منعزل عن المدينة”.

ق/جابر” وهذا هو الوقت الصحيح لكِ تعود للمدينة، الثعلب علم الجميع أن لا تستسلم ابدأ ، الاستلام هو نهاية الحياة”.

يوسف” وأن القتال بداية حياة جديدة “. تظهر علي وجه ابتسامة بها الأمل ويحتضن ق/جابر ، ثم يرحل بعد ذلك يوسف ويريد التجول في حدائق المدينة الجميلة التي بها الخضار والورد الجميلة ذي الرائحة العطرية الفاخرة، ثم قرر أن يريح الجسد حتي غلب عليه النوم.. وعلي الجانب الآخر الجنود تتجمع عند ق/جابر تسأل من هذا الرجل، القليل من الجنود يعلم من هو الثعلب وتحدث معهم ق/جابر” أعلم أن الجميع متعجبا وأن بعض الجنود يقولون القصص عن الثعلب، لا أريد أحد منكمّ متعجبا ، لأنها حدثت بالفعل أنه أخذ لقب الثعلب منذ الصغر، هو ذكي/ماهر/قوي/مخادع وأيضا سريع، عقله شبيه الثعلب في الخطط والمكر ويجيد هذا جيدا، ومقاتل شجاع جرئ، يكون ابن أخو الملك وقام بتربيته كأبن له”.

أحد الجنود يسأل” يقال إنه آتي للأميرة بحليب السباع هل هذا حقيقي..؟”.

ق/جابر” نعم”. ازداد الجنود اندهاش أكثر” اهدءوا جميعا إن الأميرة ماتلدا حلمت برؤية وهي أن شربت من حليب السباع تكون حامل في ذكر، وطلب زوجها الأمير من يوسف أن يجلب لها حليب السباع، وبالفعل ذهب الي الجبل ملئ بالسباع وهو وادي قريب من قبيلة الجبل ، وأتى المحارب الثعلب بحليب السباع وأيضا أتي بخمسة رؤوس من الأسود كدليل علي قوته وصدق الرواية، وتتكاثر الحكايات عن يوسف الثعلب”.

إن التعجب والقوة يملأ عيون الجنود والإعجاب يزداد حول يوسف وشجاعته، وسأل أحد الجنود ” لماذا المحارب يوسف تم نفيه من المدينة “.

و رد جندي آخر” لأنه قتل زوجته وابنته “.

ق/جابر بغضب” اصمت يا فتي… لأنها ليست الحقيقة، أنا أعلم يوسف جيدا منذ الصغر، هو عندما استيقظ من النوم وجد زوجته وابنته غارقين في الدماء، ولا أحد يعلم كيف حدث هذا حتي الآن ، لكن المشتبه الأول والأخير كان هو، ولذلك الملك أمر بخروج يوسف من المدنية وليس النفي أيها الجنود، وعاد مرة أخري لأنه ضحي بالكثير من أجل المدينة، وأن علم المدينة عليه رسمة الثعلب لأنه حامي المدينة…. والآن ليذهب الجميع إلي النوم والراحة”. وبالفعل يذهب جميع الجنود الي الخلود إلي النوم لأن الوقت متأخر جدا جدا، يوسف يجلس مع أحد الفتيات ويشرب الخمور ثم يجد من تصرخ ويذهب مسرعا يجد زوجته وابنته غارقين في الدماء، يستيقظ خائفا وهو نائم في الحديقة، ويجد جندي أتى إليه يخبره بأن الأميرة ماتلدا تريده الآن..

ثم يجد وهو يسير مع الجندي أن الكثير من الفلاحين و الجنود تركض ولا يعلم شئ ثم يسأل الجندي” ماذا حدث يا فتي؟”. يهمس الجندي في أذن يوسف بالكلمات، وتنظر عينه بغضب ثم يركض علي القصر ويدخل غرفة الحاكم ويكتشف حقيقة الخبر، بأن الملك قد قتل.. وتكون الأطباء تريد تكفين الملك ثم تذهب الأميرة ماتلدا وهي تبكي الي أحضان يوسف ، ويأتي ق/جابر ..

 

ماذا سيحدث في المدينة بعد قتل الملك…؟ انتظروا باقي الأحداث