كتبت: مديحة عثمان.
إذا كنت تنتظر إعتذارًا مما بدر من هذه الحياة، فستنتظر طويلًا للغاية، لأجلٍ غير معروف. الحياة قاسية فلن تقدم لك الاعتذارات عن تلك القساوة، بل تقدم لك الدروس التي يجب أن تتعلمها جيدًا على هيئة تلك مواقف قاسية، تجاوز الأمر، لم يعد هناك من يعتذر على هذه الأرض، كل ما عليك هو أن تتأقلم مع من حولك، وتتجاوز الأمور لتستطيع المواصلة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد