كتبت: مريم علاء
بسبب كثرة ما كنت أفكر به، قررت أكثر من مرة أن أتخطاه ولكن لا أستطيع، حينها أدركت شيء كنت أجهله هو “إن أنت لم تستطع تخطى ما تفكر به فليس العيب على كثرة التفكير ولكن العيب عليك أنت لأنك لاتريد ذلك”، لكن لما لا تريد تخطى ما يزعجك ويشعرك بأنك لست بخير؟ لما؟! ماذا تريد من ذلك؟ هل ترسد أن تجهد نفسك وأن تظل فى دوامة التفكير التى لا تنتهى إلا إذا أردت أنت، لما نؤلم أنفسنا بدون أن نشعر؟ لما لا نرحم ولا نحترم أنفسنا؟






المزيد
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم