قانون المحبة بقلم ياسمين وحيد
في المحبة الصادقة قانون لا يُكتب ولا حتى يُمكنني وصفه لك، ولكن هذا القانون يظهر فعلًا لا قولًا.. فمن آذي قلبك فقد آذى قلبي من قبل أن يمس قلبك الأذى، ومن قصد مضايقتك فقد بالفعل ضايقني حتى ولو لم يمسّني هذا مباشرة، فيكفي انه قد مس من أحب.
من مسّ قلب من أحب بسوء فقد مس روحي كلها، ومن تعمد جرحه فقد جرح شيئًا من أعماقي.. ليس لأنني أهوى المواقف أو أبحث عن خِصامٍ، ولكن لأن الولاء في حب من نُحب ليس اختار، بل فطرة تُخلق من صدق شعورك بالحُب.
مثلما تفرح لفرحه وتحرن لحزنه ستجد مشاعرك تلقائيًا تحمل كرهًا لم يكره، وعِنادًا لمن يثير مشاعر الغضب داخله، وربما أيضًا تحمل داخلك مشاجرات كثيرة تنتظرها فقد أن تبدأ.
إنه أقرب أن يكون من شعور انتقامي، ولكنه ليس لك.. تخيل أن تنتقم من أحدٍ لا تعرفه، فقط لأنه قد اشعل نارًا في قلب صديقك المقرب! ظاهريًا هذا لا يتماشى مع العقل والمنطق، ولكن واقعيًا فهذا اقرب ما يكون للعقل والمنطق!
ويبقى الحب الصادق هو من يجعلنا نقف بجانب من نُحب بلا تردد، ونشعر معه بنفس مشاعره دون أي نقاشات، نغضب لوجعهم دون طلبهم لهذا.
ويبقى دائمًا من نحب خلف خطوطنا الحمراء، من يتخطاها سيشهد غضبًا وانتقامًا مُضاعفًا.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري