كتبت: سها طارق
أعيش كالدُّمْية جسدًا بِلَا رُوح، كُلُّ شَيْء بِلَا حَيَاة بِدونك، تسير الأيَّام وَتظَل تَمُر على بَالِي دائمًا، غِيابك يُؤَرقنِي وَيؤلِم رُوحيٌّ وَحتَّى التَّفْكير فِيك يُتْعبني، أَصبَحت بِالنِّسْبة لِي حَيَاة بِدونِهَا لََا أُريد العيْش، تواجدك كان يَفعَل بِقلْبي اَلكثِير مِن الأشْياء، كُنْت الشَّخْص اَلذِي يُزيِّن الحيَاة بِعيْني، كُنْت النَّبْض اَلذِي يُحْييني، لَكِن الآن لََا أَشعُر بِشَيء سِوى سِهَام تَنغَرِس بِقلْبي كَطعْنَة السِّكِّين فِي غِيابك، غِيابك سرق الألْوان مِن عَينِي وَجعلِهم باهتَيْنِ مُوجعَين يَبكُون بدل الدُّموع دِمَاء، مَا زِلْتُ أَحِن إِلَيك والشَّوْق يَشتَعِل كالْجَمْر بِداخِلي ولَا يهْتدْىء هذَا الجمْر المشْتعل كاينْطفىء ويْترْمد، مَا زِلْتُ أُحَاوِل فِي غِيابك أَستجْمِع أنْفاسي، أُلمْلِم بَعثرَة نَفسِي، أَملَأ قَلمِي بِالْحزْن، أَبحَث عن أوْراقي، أُحَاوِل أن أَصِف لَوْنًا وطعْم وَرائِحة غِيابك، لَكِن لََا شَيْء حِين تَغيَّب يَكتُب.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى