كتبت: سحر الحاج
أبي هو ذلك الرجل الذي لو طال بي الزمان، لأجد مثله لن أجد! هو لا يشبه أحد بطبعه، يكسوا وجهه الراحة والسكون والبشاشة، لا تخلو قسمات وجهه من الابتسامة والضحك، لا نسمع صوته يعلو في وجهنا، معه نشعر بالأمان والطمأنينة، نستند على كتفه في المصاعب نتحلى بالشجاعة أمامه، نتخبى خلف ظهره من قساوة الأيام ومرارة السنين، يضحي براحته من أجلنا، يسعى لبذل كل ما عنده لراحتنا، عندما يجلس بينا في جلساتنا الودية، أبحث في عينيه وملامح وجهه عن آثار التعب والمعاناة، فأجده قد خبأها خلف ابتسامته العذبة، يعلمنا هو جالس في وسطنا، أن كل شيء يهون إلا راحة النفس والقلب لن تهون إلا بوجود الأحبة، نصائحه التي يرشدنا إليها كل مرة، لعبه معنا في أوقات فراقه، تلبية طلباتنا، حفاظه على راحتنا أتذكر كل تفاصيل، ملمس يده ونظرة عينيه تغير ملامحه، حينما أبحث عنها في وجوه أناس أخرين لم أجدها؛ إلا فيه حياتنا بسيطة ولكن بوجوده حولنا وكأننا في جنات العلى، فالأب نعمة لا يفهمها الكثير.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر