كتبت: حبيبة محمد علي.
شعرتُ بنغزة أصابت قلبي
كأنني كنتُ على يقين بأنه اللقاء الأخير
ومنذ ذلك الوقت والإشتياق ينهبُ روحي من الداخل
والنفس من فرط الحنين تزعزعت
عانقتها عناقًا آخيرًا كان مليئًا بالدفء والحنان يصحبه لطف كلماتها حتى حان موعدُ رحيلها فأرغمنا على ترك بعضنا البعض وإلى الآن لا زلت أشعر بالبرد والوِحدة
وعتمة الليل وذكرياته تحويني.






المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى