كتبت: حبيبة محمد علي.
شعرتُ بنغزة أصابت قلبي
كأنني كنتُ على يقين بأنه اللقاء الأخير
ومنذ ذلك الوقت والإشتياق ينهبُ روحي من الداخل
والنفس من فرط الحنين تزعزعت
عانقتها عناقًا آخيرًا كان مليئًا بالدفء والحنان يصحبه لطف كلماتها حتى حان موعدُ رحيلها فأرغمنا على ترك بعضنا البعض وإلى الآن لا زلت أشعر بالبرد والوِحدة
وعتمة الليل وذكرياته تحويني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى