كتبت: شروق عبده.
أريد فقط أن أكون وحيدًا لفترات ليس دائمّا كما هو الحال، ولا أريد زحام الناس
كل ما أريده هو نفسي الضائعه أجلس معها قليلًا لاجدني كفقاعات الصابون اتارجح في الجو لكني أحمل الألوان وأضواء معي فيغمرني السعادة، والحب

كتبت: شروق عبده.
أريد فقط أن أكون وحيدًا لفترات ليس دائمّا كما هو الحال، ولا أريد زحام الناس
كل ما أريده هو نفسي الضائعه أجلس معها قليلًا لاجدني كفقاعات الصابون اتارجح في الجو لكني أحمل الألوان وأضواء معي فيغمرني السعادة، والحب
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى