د.محمود لطفي
إلى اول ما خلق، يا رفيق دربي والايام، في سعادتي كنت ملازمني وفي الشدة كنت خير ونيس، لم تمل يوما من اصابعي ولا من ضغطي عليه حتى حين يقترب من نفاذ محتواه لا يخذلني بل يبث بعض روح الأمل في نفسيتي ويمهلني استبداله وكانه يعلن إنه على الرغم من شدة ارتباطنا لابد من وداع، لا يظهر غيرة حين يراني استبدله باخر لإكمال المهمة حتى يقض الله امرا كان مفعولا، صداقتنا فطرية نقية لا تحوى اي تبادل مصالح، ولا يشوبها او يلوثها شيء، واخيرا لك صديقي او قلمي او قل صديقي القلم دمت حرا
لا تكتب إلا ما اريد
دمت معبرا لا متملقا
دمت ناصحا امينا لست انت فقط بل انت وكل اقلام الاحرار.






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى