كتبت:روان مصطفى إسماعيل
يطوي الليل آخرٌ زخات النهار مبصرًا، عثراتٍ
لم تأويها أعيننا، عينًا باتت أمسًا تدمع، وعينًا
باتت من الظلم قاحلةً؛ لتتلاشى الندم بعد الأوان،
ومع إنتهاء الصراعات داخل كل كنف في الإرجاء،
يهلُ علينا الليل ليكسوا الآلام، وتنقضي ساعات
من الركام تحاوط قلبًا أصم؛ لتعقبها ساعات الجبر الخفي بعد سنين الحرمان، يطلع علينا فجرًا
جديد بنوره، يؤنس كل ما فُقد فينا، يداوي كل
جرح قد جُرحَ فينا، يُنسينا مآسينا الماضيه، يجدد الحياة إلى الحياة التالفة، يبث السعادة فينا
من جديد، تتجلى روح الأمل بيننا؛ فهكذا وُلد
الإنسان على التجاوز والتخطي السريع، لا الحزن
قائم بين أيدينا، ولا للسعادة خيار لكي تجاور
خطواتنا، فلكل وقته وميعادًا إن تقدم أو تأخر
فسدت موازين الحياة، واختلت روح المرء
المكسينَ.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى