كتبت:آية أحمد أبو القاسم
أدرك كأنني في صحراء لا أرى ظل لنفسي
ولا أرى همسات سوى همسات صريخ؛
داخلي يصرخ أسمع نداءهُ حولي
من أنتم أصوات داخلية تخرج، من أنتم حقاً؟
أصوات داخلية تقترب مني أكثر، أشم رائحة
الموت في كل خطوه أتخذها
ألم تشبع الأرض من بكاءِ الأطفال
أشعر وكأن شيء ما يقف على أنفاسي
خاف على نفسك، إبحث على ذاتك
ليس هناك من سيسندك وقت تعبك
الحياة مليئة بالهموم
الطبيب النفسي لن يمشي وراءك
وكأنه ضميرك مجرد سيوجهك
لا تبقى على أحد؛ جرب أن تستغني
من يغني يغنيه الله
الوقت الذي يضيع على لا شيء أنت
أهم به
لا تتقيد وكأن روحك إنتزعت من داخلها
الحياه تستمر لكن داخلنا يؤلم






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى