كتبت: هاجر حسن
العيون سلاح ذو حدين، قد تأسرك وتداوي قلبك بنظرةٍ حنونة، وقد تُخيفك وتمرض جسدك بنظرةٍ حقودة.
كانت كل شيء بها مميزًا، فريدةً هي من نوعها، تُحب الحياة والحياة تُحبها. كانت تنشر السعادة لمن حولها كغيث يخضر كل شيء يلمسه.
وجهها مشرقٌ كقطعةٍ من القمر، وعقلها ناضج يبهر الجميع برزانته وعمقه.
كل العيون عليها، لكن ليس كل العيون تنظرُ لها بحب، فبعض العيون نظرت لها نظرة حاسدة أدخلتها في دوامة توهان ومرض، جعلتها كالجمل الذي يدخل القدر.
فقدت اتزانها، شحب وجهها، ضعفت قوتها، صارت كفراشةٍ قصوا أجنحتها.
كل يوم ترى نفسها مسجونةً في سجنٍ مظلم، تُهاجمها عيون خبيثة ترشقها بأسهم حادة، فينزف جسدها بغزارة. تنهض من كابوسها صارخة، تتعالى وتهبط أنفاسها.
أمسكت دفترها لتكتب قصة بعنوان: “فتاة أسيرة الحسد”. وكتبت بأول سطرٍ، “من الحسد ما قتل”….






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن