كتبت: إيمان عتمان
ينتظرها يوميًا تخرج من المِصعد لِتمر من أمامه، في تمام الثالثة عصرًا، وهي تذهب إلىٰ تمرينها المُعتاد، ينظر إلىٰ ابتسامتها التي توزعها علىٰ الجميع، وخطواتها التي تتشكل في طيران الفراشات، وكأنها تُحلِق في سماءه؛ فَتطير تلك الفراشات داخل قلبه ويبتهج، تكون هي بهجته، ونشاطه اليومي، حتىٰ هي حماسه وقُدرته علىٰ السعادة، هي فتاةُ قلبه، فتاة المِصعَد.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد