غياهب القبور بقلم مريم الرفاعي
أطفأ اليأس نبضي ،وخذلتني الأماني ،فعانقتني الحروف، وراودتني الأفكار أن أكتب،”لكن” لا وجود لشعلة المشاعر التي سوف تحيي قلمي؛ لكي ينبض من جديد.
فقلبي الذي كان رقيقًا كالحرير ؛أصبح منجم للحجارة الجبلية القاسية التي لا تخشع لإحساس،أتراك ياقلبي هنا بين ضلوعي ،وفي حنايا الشغاف، أم في غياهب القبور،أم في شباك الخوف؟
أتراك يا روحي هنا بين أنفاسي الساكنة؛ التي تأجج صدى الصوت ،أم أنك لم تعودين إلى الجسد الذي تجرع القهر معك؟
وماذا بعد؟…..هل سأبقى في تلك الزاوية التي تلف شباكها حولي ؟ فتبني الأسوار والقصور، وأنا في تلك الزاوية ألبس الحزن كأنه صار ثوبي الدائم.
مريم الرفاعي قلب اليمن النابض






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى