كتبت: أميرة محمد
كنت أعرف كيف السباحة؟ وإن تعثرت قدماي كنت أقف مرة أخرى، لكن تلك المرة تعثرت قدماي ولم أقدر على النجاة بنفسي.
كنت أعافر؛ حتى أخرج وأعيد ضبط حياتي مرة أخرى ككُل مرة، لكن تلك المرة سحبتني مياه البحر وتلاطمتُ بأمواجه؛ حتى ضعف صمودي.
فأصبحت في عمق البحر؛ حتى غرقت، كأن الدنيا تعاندني كلما حاولت التغلب عليها غلبتني، كأنها تريد معرفة ما أريده لتحرمني منه إن قلت: أريد النجاة.
قالت: لِمَ النجاة؟ كأنها لا تطيقني، وكأنني ليس لي نفسٌ تريد وقلبٌ يحب، كأنه ليس لي الحق في الاختيار، كأني هنا فقط لتعاندني الدنيا.
لِمَ أيتها الحياة تفعلين ما تريدين؟ لِمَ لا تحبين مانريد؟ لِمَ كل مرة أردت فيها النجاة تغرقينني؟
وإن كنتِ لا تحبينني لِم لا تتركيني في حالي أم أنه أعجبكِ التحكم فيّ كدمى المسارح؟
إنني لست دمية أيتها الدنيا، إني قادرة على إدارة نفسي والشكر كل الشكر لخدماتِكِ التي تغرقني أكثر.






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد