بقلم اسماء احمد علي
قد ضللتُ الطريق، وضاع الرفيق،
وفي غابة الأحزان وُجِد الخذلان،
سألتُ عنك يا إنسان: هل صاح في أيِّ مكان؟
وذهبتُ هائمًا في الوديان،
أبحث عن الأمان، فقد ضاع من بين أيدينا،
وتُهتُ في بحور الحرمان..
لم أجد سوى طائرٍ يتغنّى فوق الأغصان،
يسرد ظلم الإنسان للإنسان،
يتحاكى بقصصٍ وأمثالٍ، ما بين قتلٍ، وتشريدٍ، وظلمٍ، وطغيان،
قد حكموا بني الإنسان
بقانون الغاب، لا مكان فيه للضعيف،
وداست عرباتُ الظلم أجملَ مكان.
كَسَت قلوبَنا غصّةٌ من أجل الخذلان،
فلا عُربٌ ولا قومٌ نهضوا،
ولا عجمٌ، ولا غربٌ سألوا
عن حقوقِ أيِّ إنسان.
فقد صرنا في غابةٍ لا يسكنها
إلا الذئاب،
وغابَت أسودُ الغابة.
فلعلّ زمنَنا ينتهي،
فقد سَئِمْنا الظلمَ، والطغيانَ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني