شعر: سعيد إبراهيم زعلوك
أين الأحبة، والرفاق
أين من سكنوا من القلب الأعماق
أين من كانوا للروح روحًا
وللقلب قلبًا
وكل جميل لنا في الحياة على الإطلاق
كيف غابت عنا شمسهم
كيف تركونا وحيدين واختاروا الفراق
لما رحلوا؟
وكيف رحلوا؟
ألم يكن بيننا حب جميلًا، وأشواق
ألم يكن بيننا عهد، وميثاق
لما لم يقتلون قبل أن يتركونا
لم يخبرون قبل أن يعشقونا
أن فراقهم سيكون أمرًا لا يطاق
كل الذي كان بيننا
هل كان حب؟
هل كان هوى؟
أم كذب، وخداع، ونفاق
وهذه اللقاءات التي جمعتنا
هل تبخرت، ووعودهم أين راحت
هل كانوا حقًا عشاق
أم كان سراق؟
كيف سرقوا جميل ما عشناه معهم
كيف أخذوا كل معاني الحب الجميلة
وكانوا أجمل رفاق
ألا يعرفون بأننا في كل لحظة لهم نحن، نجن، ونشتاق
وأن قلوبنا بعدهم أصابها الإعياء، والإرهاق
لو كان للموت سبيلًا لمتنا
فلا تشتهي أرواحنا بعدهم حياة
ولا تجد فيها مذاق
لكنه الشوق، الذي يقتل القلب
يسلب الروح من كل ما في الحياة دونهم اشتياق
ليتهم يعودوا؛ لتعود لأرواحنا الحياة
وشمس الحياة يكتب لها الأشراق
فأكتب لنا يارب قبل الممات أن نرأهم
وأكتب لأرواحنا بالتلاقي






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري