كتبت: دنيا طايل.
“لقد قطعتُ آلاف الأميال فقط لرؤية عينيك في الواقع، لطالما حلمتُ بهما وتخيلتها في أحلام اليقظة، لو تعلم يا عزيزي كيفَ سحرتني هاتين العينان ذوات اللون البُني، وكأنهما مغناطيسًا لم يرسُب قط في أسري داخل مجاله، وأخيرًا .. إشتقت”

كتبت: دنيا طايل.
“لقد قطعتُ آلاف الأميال فقط لرؤية عينيك في الواقع، لطالما حلمتُ بهما وتخيلتها في أحلام اليقظة، لو تعلم يا عزيزي كيفَ سحرتني هاتين العينان ذوات اللون البُني، وكأنهما مغناطيسًا لم يرسُب قط في أسري داخل مجاله، وأخيرًا .. إشتقت”
المزيد
لا تكدر صفو عمرك بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي