كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والغرق لم يكن مشروطًا يومًا بالماء، فهنالك غرق قلبي بين ثنايا عيناك، وفيهما وجدت الملاذَ والسكون، كأنهما بئر دُرهما مكنون في نظرتك، أُعلن سقوطي الهَاوي أسيرة لك، اُحدثهم بين تارة واخرى عن شَفتيك، كيف ينطقان وكيف يذوب بينهما الاشتياق، يُعانقان حزني ببعض الأحرف والنبرات، أتمنى لو يُغرقني ويُغرقني الحنين إليك، ولا تجرفني يومًا دوامة الأفتراق.






المزيد
فلسفتي الخاصّة بقلم مريم عبده احمد الرفاعي
الرفاهية التي أتعبتنا بقلم الكاتب هانى الميهى
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد