كتبت: سندس بلمرابط
وفي آخر المطاف أدركت أنني ثرثارة مع نفسي، ومن آراه أنا، إن تحدثنا وأطلت الكلام معك اعلم أنني أراك مرآة عاكسة، لست من محبي الفلاسفة الأجانب والألوان الداكنة، الثلوج، والأيام الغائمة، الأغاني الصاخبة، والكتابات الكئيبة، واللوحات التعيسة، أنا أعشق الأشياء السعيدة التي تعبر عن السلام، أحب الشتاء والربيع، الأمطار والفراشات، الطيور والمروج ومعها الموشحات، الكتب والروايات، وحتى التلميحات، أهوى حل الألغاز والشفرات، أما الأشياء الأخرى فهي لا تمثلني أبدًا مجرد فترات مزاجية ومرت، أنا في الحقيقة أحب أخلاقي وكلماتي اللطيفة حروفي الخفيفة، ملابسي الفضفاضة وخموري الطويلة، حلقات القرآن والمدارس القرآنية، الأحاديث النبوية والحجابات الشرعية، المسك والعنبر، الخبز والسكر، المياه الدافئة، الأحاديث التي تخص الدين والقصص النبوية، التجويد والأحكام، هذه الأشياء التي تمثلني، أما كل الأحاديث الدنيوية لا تخصني أبدًا؛ لأنها زائلة مع مر الزمن.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى