للكاتبة: هاجر عماد الدين.
لا تنطفئُ من أجل أحدًا، ولا تحزنُ من أن شخصٍ لم ُُُيُحادثك، ،لم يزورك ،لم يسأل عنك كل هذه أشياءٍ عابرة تحدثُ مع الجميع لأسبابً ما إذ كانت تحتَ سِيطرتهم أم لا؟ لكنَّ إحزن من أجل مستقبلكَ، من أجل عُمرك، إبكى علىٰ حالكَ تحسرّ علىٰ ضياعكَ، وفتورك، وتهاونك ،احترقّ علىٰ علاقتكَ مع اللّه سيسألكَ “عَنْ عُمُرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَ، وَعَنْ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَ”






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن