كتبت: أروى رأفت نوار
مارس 2022.
وفي يوم المرأة العالمي:
في ذلك اليوم تحديدًا، سأبوح لك ما يخبئه صدري وتفصح عنه عيناي فور رؤيتك، وتتهلل ابتسامتي عند سماع صوتك العذب كلحن موسيقى هادئ في يوم شتوي ممطر، شعرت بالدفئ بين أضلعك والتفاف ذراعك حول جسدي لتتلاحم أجسادنا كجسد واحد، بينما أنفاسك الساخنة تلثم وجنتاي بلطف شديد، رائحة عطرك لا تفارق أنفي الصغير كُلما تذكرت تلك الذكرى السعيدة حتى بعد مرور أيامًا كثيرة على ذلك اليوم، كنت وستظل ملجئي الصغير الذي وددت أن لا أفارقه، أن تبقى لي منزلي الصغير الآمن ألجئ إليه دون خوف وقلق في أي وقت، أنا امرأة هشة بدونك، تملك العالم وبما فيه عندما تقبض على يدي الصغيرة والشعور بكفك يمر على رأسي هابطًا على خصلات شعري القصير،
لأشعر حقًا أنك صديقي في كل وقت، وأبي ورفيق دربي في كل حين.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني