-على اواخر اوراقي
-نجم الدين معتصم
أترنحُ على أريكتِ الذكريات؛ أتذكر طُفولتي الثانيه وأنا بين أحضان الرفاق، كنا تنجول باحثين عن المجهول، لا يهمنا الا ان نقضي هذا اليوم ففط، نتباهى لبعضنا بقتياتٍ عرفناها؛ ونُطربُ ذواتنا باصواتهِن.
أضحكُ بلا صوت وأنا أُطاطي ما يعلو كتفاي، فكنا مراهقين مشينا في طريق لا يليق بنا، أحياناً نضحكُ على ذواتنا من أجلِ مواقف تشملُ كل معاني الغباء، ولكن اليوم لا نضحكُ الا تجمُالً.
تذكرتُ تلك التي أحببتها، وكنت لا أرغب فارقها يوماً، كنتُ أتفننُ في عيناها على أواخرِ اوراقي التي جلبتها لأنـل علما، ولكن علمتُ بأن لا طعم للحياة بلا عيناها.
أتذكرُ اني قبلتها يوماً على حائط الفصل الذي نتعلمُ فيه، ومنذ تلك القبلة وأنا لازلت أشهق زفيرها، كانها خلقت من ماء الزهر، تتعاطي الرحيق كما الفراشات، تتمايل على قلبي بانغام الحب، لينتهي بنا الطريق الي الفراق.
تذكرتُ صديقي الذي اضاع ما يُعينه على طحن الطعام، وذاك الذي أصاب رجله في المباراة، تذكرتُ ذاتي حين بكيت من أجل حبيبتنا أنا وصديقي، لا نعلمُ إن كان هُنالك شخص ثلاث،
تذكرت مغامرتي مع التبق، كيف كنت أخاف أن يعلم أبي أو أمي بذالك، كنت اضع علبة التبق خارج المنزل ليلاً، لأُقبل عليها عقب الرجوع من فرضية الصبح.
كنت لا اراء في ذاتي الا شابً يضحك مع كل موقف، ولا ينظر لحياته كما ينظر اليها الان، كنت أرغب في أن اكبر لأفرح بذاتي، ولكن الان تمنيت أن أرجع لطفولتي ليلةً واحدةٍ فقط
ـ بنفسـج






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر