كتبت: زينب إبراهيم.
صلّى اللَّه عليك يا حبيبي، يا رسول اللّٰه، فأنت خيرُ خلقه و المصطفىٰ شفيعنا يوم النشور؛ لأنك فخري يومِ القيامة، فأنت الصادقُ الأمين وحبيب الرحمنِ أيا طبيبي، للآلام والعليلِ شفاءٍ لكل سقم في صلاتي عليكَ أنالُ الرضا والسعادة؛ لأن البهجة التي تجتاحُ روحي، فيهرولُ الشجن بعيدًا في صلاتي للّٰه ثم صلواتي عليك يا رسول الرحمةِ، ما تعاقب الليلُ والنهار صلّى اللَّه عليك يا خير الأنامِ أنت رحمة للعالمين؛ بينما شفائي مِن السقم هو أنت يا شفاءِ الفؤاد، ياليتنا حيينا كُل حياتنا معك يا رسولُ الفلاح والأمي الذي تحدث بالصدقِ وعلمنا؛ لأنك ليّ إمام خيرُ من تلا القرآن الكريم، فأنت مناري في الطرقات الدجنة يوم النشور للخلائق شفيع يا علم الهدى والنور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى