كتبت: مديحة عثمان
أهلكني كثرة التفكير، كثرة الضجيج بداخله، فعقلي لا يكفُ، كالشمعة المُضيئة بلا هدف، أُشغل تفكيري بأدق التفاصيل، رغم عدم أهميتها، أظل أحترق بلا مقابل حتى النهاية.

كتبت: مديحة عثمان
أهلكني كثرة التفكير، كثرة الضجيج بداخله، فعقلي لا يكفُ، كالشمعة المُضيئة بلا هدف، أُشغل تفكيري بأدق التفاصيل، رغم عدم أهميتها، أظل أحترق بلا مقابل حتى النهاية.
المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن