كتبت: مديحة عثمان
أهلكني كثرة التفكير، كثرة الضجيج بداخله، فعقلي لا يكفُ، كالشمعة المُضيئة بلا هدف، أُشغل تفكيري بأدق التفاصيل، رغم عدم أهميتها، أظل أحترق بلا مقابل حتى النهاية.

كتبت: مديحة عثمان
أهلكني كثرة التفكير، كثرة الضجيج بداخله، فعقلي لا يكفُ، كالشمعة المُضيئة بلا هدف، أُشغل تفكيري بأدق التفاصيل، رغم عدم أهميتها، أظل أحترق بلا مقابل حتى النهاية.
المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد