كتبت: مريم الصباغ
عزيزي المجهول، لا أريد أن أذكر إسمك في أي نص من نصوصي؛ لذا سألقبك بعزيزي المجهول، أريد أن أحتفظ بك سر بداخلي، لا أرغب أن يعرف بك أحد غيري.
ستظل مجهول بالنسبة للآخرين، ولكن بالنسبة لي أنت كل شيء أعلمه وأدركه جيدًا، أدرك من أنت تمامًا.
أعرف من تكون؟ وكيف تسللت إلى حياتي بتلك الطريقة التي جعلتك الآن كل ما أملك؟
أحبك للغاية، وسأكتب عنك كثيرًا في المرات القادمة؛ سأجعل كل حروفي لك، لن يرغب القلم سوى أن يكتب عنك، ويذكر كل محاسنك وكل شيء رائع بك.
أريدك أن تعلم إنك أفضل شيء حدث لي على الإطلاق، وإنني أحبك كثيرًا أراك مرة أخرى في نصٍ آخر.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق