عروسة ماريونيت
بقلم هبة الله حمدى عبدالله
أجساد تتحرك بخفة، وابتسامات مرسومة بعناية
يمدّ أحدهم يده في الخفاء، فيرفع خيطًا فتعلو ضحكة،
ويشدّ خيطًا آخر فتنحني الرؤوس.
ترى العيون مفتوحة، لكنها لا ترى الطريق، و الخطوات تمضي حيث تُسحب الخيوط، لا حيث يريد القلب.
كل شيء يبدو حيًا… لكنه بلا روحٍ .
كم من الناس يظنون أنهم يختارون،
بينما فى الحقيقة أنهم فقط يتحركون بإتقان داخل مسرحٍ لا يعرفون من كتَب فصوله.
يسيرون كالماريونيت إذا انقطعت خيوطها يومًا، وقفت حائرة، لا تعرف التحرك وحدها فهى دائماً متحكم بها .






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى