كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أستيطع أن إتلاف أحزاني، يمكنني أيضا إذابة هموم السائلين عوني، ولكني جماد بلا روح وبلا فعل بدونك، فلا تترك يداي في منتصف الطريق ثانية.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أستيطع أن إتلاف أحزاني، يمكنني أيضا إذابة هموم السائلين عوني، ولكني جماد بلا روح وبلا فعل بدونك، فلا تترك يداي في منتصف الطريق ثانية.
المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى