كتب: إسلام مجدي.
تخيل أن خطأ واحدًا قد يترتبُ عليه الشقاء، تخيل أن عادةٍ ما بالشباب قد تضرُ بمستقبلك نعم حِين تعجز فتقول: يا ليتني كُنت رياضيًا وأتناول طعامًا صحيًا أعيدوا ليّ شبابي؛ لأصلحه وأعودُ لعملي الذي تركت ونشاطي الذي لا تخفت جذوته ،
وأنت بشبابكَ تقول: ما أثقل هذه الحياةِ والساقية التي أدور بها والعمل الذي لا ينتهي يا ليتني أعد طفلًا لا أعبأ بشيءٍ ولا أفكر سوىٰ باللعب وأمامك هذا الطفل الذي حَلم بالشارب، واللحية،والوظيفة والإنتهاء من التعليم وتلك الفتاة التي تتوق؛ لتعيش أنوثتها بحق وتصبح أمًا وتتنقلُ لمرحلة آخرى،
ونحن ندور ما بين كل مرحلةٍ وأخرى نتمنىٰ إذا أن بيدينا عقرب الساعات نتلاعبُ به؛ لنعود ونمرح كما الطفولة، أو ننضج ونحسنُ إستغلال طاقة الشبابِ، أو نستقي حكمة العجائز مبكرًا قبل أن تصير كهلًا او يأخذك وقت العمل عنّ التجمع الأسري الجميل، ولكم تمنينا أن تعودُأيامنا الجميلة وبيدك أن تفيض من روح الطفولة بالشبابِ ليهون ساعات الكد والتعب، وأن تنضج باكرًا بخبرات الآخرين من حولك وبالكتبِ وأن تعش طيلة عمرك سعيدًا بإختبار سينتهي قريبًا،فكن فيه من الفرحين، الساجدين، الحالمين
غير الحازنين، الغارقين العابثين الضاربين بالأعراف عرض الحائط؛ فأختر جنب الفائزين يا صديقي ولا تجعل عملك هباءًا منثورًا تبكي ويلاته حين يدب الشيب محله برأسك،
وتصير أيامك الباقية حزنًا علىٰ ما مضى أو حسرةٍ فيما انقضى.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن