كتبت: روان مصطفى إسماعيل
عانقني حتى أدس خوفي من مغادرتك آمدًا،
عانقني كي يهدأ فؤادي بكَ، عانق يداي وكأنهما
آخر ما يمكنك لمسه، عانق سبابتي بين سبابتك
وضمها نحو صدرك؛ عانقني في المساء وفي الصباح وفي الملأِ الأعلى، عانق نيران شوقي
التي كادت أن تحرق الليل طولًا كي القاكَ، عانقني وأنا أبكي ليلةً كاملةً على عمري الذي مضى
بدونكَ، دعنا وشأننا نجول في وجداننا، نحيا نحلم بأننا في دنيانا وحدنا، دع يداي تجيد
التعرف على جبينكَ، اتركني على راحة يمينكَ
ولكن لا تغادرني تارة أخرى، أقترب إلى أذني
واهمس لي “أنتِ التي رحُبت فيكِ الأوصاف
جمالا ولم تكفيكِ” عانقني كلما وجدت في عيناي
طفلة تنادي أباها فيكَ، عانقني حتى أموت وافنى بين ذراعيك.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
https://everestmagazines.com/






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد