كتبت: هدير سامي.
عانقت أحزاني، وجلست بينها أتذكر ما مضى وما سيكون، يراودني الخوف من جميع الإتجاهات، أخاف أنا أقف فأقوم بالهبوط، وأن أسير فأتعسر، أمرًا مشددة، عندما تريد شيئًا، ولا تريد غيره، ولكن لا تعرف كيف تصل إلى هذا الطريق، وهل إذا وصلت سيكون هذا هو الطريق الصحيح؟
لا يمكن لشخص أن يشعر بالراحة وهو ما بين أمور حياته مشتت، غامر بين ثنايا أحزانه، يواسي نفسه، ورغم أحزانه يستمر في البقاء بالقمة، وددت أن أقول كل ما يحدث يجب أن تمر به بذاتك فقط، لن يقف بجوارك أحد غيرك لو تدري، فلا تقف وأنهض من أجلك، من أجلك فقط.






المزيد
الله غالب….والاختيار دائما خير بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد